Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 27
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - مجتمع - الحكومة الإسبانية تسهّل معادلة رخص السياقة المغربية بسبب خصاص السائقين

    الحكومة الإسبانية تسهّل معادلة رخص السياقة المغربية بسبب خصاص السائقين

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2026-04-21 مجتمع لا توجد تعليقات4 دقائق
    الحكومة الإسبانية تسهّل معادلة رخص السياقة المغربية بسبب خصاص السائقين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في وقت تواجه فيه إسبانيا خصاصا متزايدا في سائقي الشاحنات والحافلات، بدأت مدريد في تبسيط مساطر معادلة رخص السياقة الأجنبية، وبينها الرخص المغربية، في خطوة تعكس حاجة ملحة إلى اليد العاملة المهنية، لكنها تكشف أيضا أن الأمر لا يتعلق باعتراف آلي كامل، بل بتسهيلات مضبوطة بقواعد قانونية واختبارات محددة بالنسبة لبعض الأصناف المهنية.

    الأساس القانوني للاعتراف المتبادل بين المغرب وإسبانيا في رخص السياقة ليس جديدا، إذ يعود إلى اتفاق الاعتراف المتبادل وتبادل الرخص الموقع سنة 2004، والذي دخل حيز التنفيذ سنة 2010. هذا الاتفاق أتاح لحاملي الرخص المغربية المقيمين قانونيا في إسبانيا طلب معادلة رخصهم بنظيرتها الإسبانية وفق جدول معادلات وإجراءات منصوص عليها رسميا.

    لكن التطور الأهم جاء في 2024، عندما نشرت إسبانيا تعديلا رسميا على الاتفاق مع المغرب يخفف المسطرة بالنسبة للسائقين المهنيين المغاربة. وبموجب هذا التعديل، لم يعد مطلوبا من طالبي معادلة الرخص المهنية المغربية من الفئات المعادلة للأصناف الإسبانية C وC+E وD وD+E اجتياز اختبار نظري خاص، كما لم يعد الحديث عن اختبارين نظري وعملي كاملين، بل أصبح الاستثناء محصورا في اجتياز اختبار سياقة في الطرق المفتوحة أمام حركة السير العامة باستعمال المركبة أو القطار الطرقي الذي تسمح به الرخصة المطلوبة.

    وفي 20 ماي 2025، أطلقت المديرية العامة الإسبانية للمرور DGT خدمة رقمية جديدة لمعالجة طلبات معادلة رخص الدول الثالثة التي تجمعها بإسبانيا اتفاقيات ثنائية، ومنها المغرب. هذا الإجراء الجديد ألغى شرط حجز الموعد المسبق في البداية، وأصبح يسمح بإنجاز الجزء الأكبر من المسطرة عبر الإنترنت، مع بقاء الحضور الشخصي ضروريا فقط لتسليم الرخصة الأصلية وتسلم الترخيص المؤقت قبل وصول الرخصة الإسبانية النهائية بالبريد.

    السبب المباشر وراء هذا التوجه هو أزمة الخصاص التي تضرب قطاع النقل المهني في إسبانيا. الكونفدرالية الإسبانية لنقل البضائع على الطرق CETM تقدر العجز الحالي بحوالي 30 ألف سائق، مع الإشارة إلى أن متوسط عمر السائقين يناهز 55 سنة، ما يعني أن المشكلة مرشحة للتفاقم إذا لم تُتخذ إجراءات مستعجلة.

    وفي الاتجاه نفسه، تشير معطيات منشورة ضمن مواد وزارة النقل الإسبانية إلى أن البلاد ستحتاج خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى نحو 30 ألف سائق مهني، بينما تعاني السوق من ضعف الجاذبية المهنية وارتفاع كلفة الولوج إلى المهنة وبطء المساطر الإدارية. كما نقلت تقارير صحفية عن فاعلين مهنيين أن استكمال أوراق بعض السائقين قد يستغرق أشهرا طويلة، وهو ما يفاقم الخصاص ويؤخر إدماج السائقين القادمين من الخارج، ومن بينهم المغاربة.

    بالنسبة للمغاربة المقيمين في إسبانيا أو الراغبين في ولوج سوق النقل هناك، فالمعطى الأهم هو أن الحديث عن “تسهيل معادلة الرخص المغربية” صحيح في جوهره، لكنه يحتاج إلى تدقيق. فإسبانيا بالفعل خففت الشروط بالنسبة للرخص المهنية المغربية، ورقمنت جزءا مهما من المسطرة، غير أن المعادلة ليست تلقائية بالكامل، لأن الرخص المغربية لا تزال تخضع لعملية تحقق مسبق من السلطات المصدرة، كما أن رخص الشاحنات والحافلات ما زالت تتطلب اختبارا إضافيا في السير على الطرق المفتوحة.

    كما تنبه السلطات الإسبانية إلى أن الرخصة الأجنبية تبقى صالحة فقط لمدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ اكتساب الإقامة العادية في إسبانيا، وبعد ذلك يصبح لزاما على صاحبها مباشرة مسطرة المعادلة إذا أراد مواصلة السياقة بشكل قانوني. وهذه النقطة بالذات ذات أهمية كبيرة للجالية المغربية، لأنها ترتبط مباشرة بالعمل والتنقل اليومي وتفادي المخالفات أو تعطيل الاندماج المهني.

    أما بالنسبة للقطاع الاقتصادي الإسباني، فإن تسهيل استقطاب السائقين الأجانب، ومنهم المغاربة، يندرج ضمن محاولة إنقاذ سلاسل التوريد ونقل البضائع والمسافرين من شلل أوسع، خصوصا أن بعض مهنيي النقل يرون أن الخصاص لا يعرقل فقط توسع الشركات، بل يبقي جزءا من الأسطول متوقفا ويزيد الضغط على القطاع في مرحلة يشهد فيها الطلب على النقل ارتفاعا مستمرا.

    المؤشرات الحالية توحي بأن مدريد تتجه إلى مزيد من التيسير الإداري بدل التراجع، لأن أزمة السائقين لم تعد ظرفية بل أصبحت بنيوية. ومن المرجح أن يستمر الضغط من طرف أرباب النقل لتسريع آجال المعادلة والاختبارات والاعتراف بالمؤهلات المهنية بشكل أكثر مرونة، خاصة في قطاعي الشاحنات والحافلات. وفي المقابل، ستظل السلطات الإسبانية متمسكة بحد أدنى من التحقق والاختبارات العملية بالنسبة للرخص المهنية الثقيلة، لأن الأمر يتعلق بسلامة الطرق وبمهن عالية المسؤولية.

    وبذلك، فإن الرسالة الأساسية التي تخرج من هذا الملف واضحة: إسبانيا لا تمنح “ضوءا أخضر” مطلقا ومعمما لكل الرخص المغربية، لكنها تسير فعلا نحو تسهيل منظم لمعادلـتها، مدفوعة بحاجتها إلى آلاف السائقين المحترفين وباقتناعها بأن استقطاب الكفاءات الأجنبية أصبح جزءا من الحل.

    بين ضغط الخصاص في سوق النقل الإسبانية ورغبة الجالية المغربية في ولوج فرص مهنية مستقرة، يتحول ملف معادلة رخص السياقة من إجراء إداري تقني إلى ورش اقتصادي واجتماعي حقيقي. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: هل تنجح مدريد في تحويل هذه التسهيلات إلى مسار سريع وفعال، أم أن البطء الإداري سيواصل إهدار فرصة يحتاجها السائق المغربي كما يحتاجها الاقتصاد الإسباني؟

    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026

    عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة

    بلاغ إخباري إلى قراء جريدة أكادير 24 الإلكترونية

    رغم الأمطار.. مخاطر حرائق الغابات تظل قائمة خلال صيف 2026

    تفكيك عصابة إجرامية يسفر عن حجز كميات هائلة من المخدرات و86 مليون سنتيم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter